Charlie Pauken

Charlie Pauken

Advertisement

الاسم: تشارلي بوكين

مسقط الرأس: مامي، اوهايو

تاريخ الميلاد: ٦  فبراير، ١٩٦٧

تاريخ بدء التنافس في تحديات مونستر جام: ١٩٨٨

بطولات تشارلي بوكين في تحديات مونستر جام العالمية:

السباقات الحرة: ٢٠١٠

بطولات تحدي الاستاد سلسلة ٢:

٢٠١٨

كيف بدأت التنافس في تحديات مونستر جام؟

تشارلي بوكين: حسناً، كان لدى مايك نيكول وديف ماركارت أبطال إكسكاليبير شاحنة الشوارع وكانوا قريبين من أخي الذي كان لديه شاحنة الشوارع أيضاً، وكنت أخرج معهم بالصدفة. لقد كان عرض مونستر جام الذي ألهمهم بصنع مركبة مونستر جام خاصة بهم، وبدؤوا بصنع مركبة مونستر جام في مرآبهم الذي يكفي سيارة واحدة في باحة بيتهم الخلفية. أتذكر حينما كنت أنتهي من قراءة الصحيفة كنت أمر بجانب منزلهم وكانوا يصنعون مركبة المونستر جام تلك ببطء في باحة بيتهم. لقد كان مثيراً للضحك المرور من عندهم يومياً ورؤيتهم يحاولون صنع هذا الشيء الضخم في مرآب صغير يكفي سيارة واحدة فقط، ولكنهم صنعوه وشغلوه وكانوا يتعاقبون الأدوار في نهاية الأسبوع لإخراج المركبة وتشغيلها لأنهم كانوا جميعهم موظفين. في تلك الأيام لم يكن باستطاعة المرء أن يكتفي بقيادة مركبات المونستر جام، بل كان يجب أن يكون للإنسان وظيفة في النهار. وفي أحد نهايات الأسبوع كانوا ذاهبين إلى ريتشموند، فيرجينيا، وسألوني إذا كنت أرغب في المجيء، وكان هذا أول عرض أحضره. لقد صورت أداء قائد المركبة بالفيديو وساعدته بالتعامل معها. بعد حضوري للعرض ورؤيتي للحماسة التي بعثها في الجمهور أصبحت منبهراً وكان شعوري رائع؛ وأردت أن أكون جزءاً من هذا الأمر. بعد تلك الفعالية، بدأت الخروج معهم في مركباتهم أكثر وأكثر. بعد ذلك، خرجنا للمنافسة في سباق سرعة، قاد ديف المركبة في اليوم الأول وطلب مني قيادتها في اليوم الثاني، وكانت هذه فرصتي الأولى للقيادة! وكان أدائي جيداَ. بعد ذلك، كان هنالك عرض في نيويورك وشجعوني أن آخذ جهازي وأذهب مباشرةً إلى هناك. وها أنا ذا، أتنافس بشكل دوري. هكذا بدأ الأمر بالنسبة لي. 

ما الذي تستمتع بفعله عندما تكون في الميدان مع مونستر جام؟

تشاركلي بوكين: أنظر إلى مونستر جام كتجربة عائلية، فالجميع ممتع لتقضي الوقت معهم، إن العلاقة الحميمية بيننا لأمر رائع، فحينما تحتاج إلى مساعدة ستجدهم مستعدين لذلك. إنها عائلة كبيرة في الميدان وجميعنا نعتني ببعضنا البعض.

ماذا تفعل في أوقات فراغك؟

تشارلي بوكين: شارك ابني، تشوكي، في سباقات سيارات المدجت الصغيرة، وهذا يجعلني أعود لكوني عضو في طاقم السباق مما زاد لدي شعور الاحترام لطاقمنا؛ لأنك تقضي وقتاً طويلاً وأنت تحاول إصلاح هذه السيارات والمضحك أن ابني يعود إلى نقطة الانطلاق ليقول لي أنها لا تعمل وأنها تقوم بذلك وذاك وأنها ليست سريعة بما فيه الكفاية وها أنا أحاول أن ألبي طلباته. إنها تجربة رائعة.

ا هي ذكراك المفضلة كقائد مركبات مونستر جام؟

تشارلي بوكين: أعظم ذكرى لي هي قيادة مركبة الإكسكاليبير مونستر جام فور شراءنا لها أنا وتيم بوش. لم تكن لدينا الأموال الكافية لشراء مركبة فاخرة أو ما شابه. أول فعالية لنا مع مركبة المونستر جام الجديدة كانت في بونتياك سلفردوم في بونتياك، ميتشغن. لقد عبرنا بمركبة مزدوجة تزن طناً واحداً ذات سطح مكشوف مع صف من شبه المركبات ورافعات ضخمة، وكنت أفكر: ما الذي أفعله هنا؟ إن الأمر المضحك في كل ذلك هو أنه انتهى بي الوضع فائزاً بالسباق. لم أكن أتصور أبداً بأنني سأخرج من هناك فائزاً. هزيمتي لأحد أفضل قائدي المركبات هناك كانت إحدى أعظم اللحظات في حياتي. أن أمتلك مركبة مونستر جام لنفسي وأخرج بها للتنافس وأفوز بأول عرض لي عنى لي الكثير.

هل لديك أية طقوس تمارسها قبل العرض؟

تشارلي بوكين: لقد أصبحت مسترخياً ومرتاحاً في عملي ولكنني أتوتر نوعاً ما. ستروني أمشي هنا وهناك قبل العرض، ولكن بعد ذلك سأركب المونستر جام وفور جلوسي سأصبح في ما يسمونه منطقة الراحة. لقد رآني الناس أغفو في المركبة قبل الانطلاق، فأنا واثق إلى هذا الحد. إن المقعد يمسكك بك في مكانك وكأنه شخص يهتم بك، ويلتف حولك مما يعطي شعوراً بالراحة.

ما هو طعامك المفضل؟

تشارلي بوكين: اللازانيا

ما هو فلمك المفضل؟

تشارلي بوكين: "ذا هانج اوفر"

ما هو برنامجك التلفزيوني المفضل؟

تشارلي بوكين: مسلسل "فاميلي جاي"

ما هو لونك المفضل؟

تشارلي بوكين: الأزرق

 

 

Advertisement